محمد جواد مغنيه
209
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة
إلى السكوت عما مضى وكان ، والاهتمام بما هو كائن ويكون . ولكن ما ذا نصنع ؟ ونحن نقرأ بين الحين والحين كتابا أو مقالا يكفر الملايين من الشيعة ، ويطعنها في أقدس مقدساتها ، وينعتها بالجهل والسخف ، وأنها لا تصلح للحياة ، ولا لشيء إلا للسخرية والاستهزاء ، وأن التشيع الذي تتمذهب به لا يعد من المذاهب الإسلامية في شيء وإنما هو دين ابتدعه أعداء الإسلام ، وخصوم الإنسانية ؟ ! . ما ذا نصنع ؟ هل يجب أن نسكت ونتغاضى عن هذه الهجمات والحملات ؟ هل يحرم علينا الدفاع عن النفس ، وبيان الحقيقة ، وإبطال التهم الكاذبة التي تزداد وتتفاقم بالتجاهل والإغضاء ؟ ! ثم هل يجتمع شمل المسلمين ، وتتحد كلمتهم بهذه النزوات والضلالات ، أو بإثبات أن ما قاله الإمامية في المهدي وغير المهدي هو من الإسلام في الصميم .